Home » تمثيلات الآخر في أدب قبل الإسلام by فاطمة حمد المزروعي
تمثيلات الآخر في أدب قبل الإسلام فاطمة حمد المزروعي

تمثيلات الآخر في أدب قبل الإسلام

فاطمة حمد المزروعي

Published 2007
ISBN :
322 pages
Enter the sum

 About the Book 

نبذة النيل و الفراتتهدف هذه الدراسة إلى تناول تمثيلات الآخر في الأدب العربي القديم، ولا سيما الأدب الجاهلي من خلال تحليل موقف العرب من الآخر، وما تضمنته التمثيلات من نظرة إلى الآخر، وهل انطوت نظرتهم له على إعجاب به أم ازدراء له أم كانت نظرتهم محايدة؟Moreنبذة النيل و الفراتتهدف هذه الدراسة إلى تناول تمثيلات الآخر في الأدب العربي القديم، ولا سيما الأدب الجاهلي من خلال تحليل موقف العرب من الآخر، وما تضمنته التمثيلات من نظرة إلى الآخر، وهل انطوت نظرتهم له على إعجاب به أم ازدراء له أم كانت نظرتهم محايدة؟ وتبحث هذه الدراسة في كيفية تجلي التمثيلات في الشعر والنثر، مع تبيين موقف الإسلام من الآخر، وليس دراسة طبيعة علاقة العرب بالآخر إلا من حيث تأثيرها في التمثيلات.والمقصود بالآخر في هذه الدراسة هو غير العربي، أو من أطلق عليهم العربي العجمي، سواء أكان هذا العجمي قد عاش في شبه الجزيرة العربية أم في خارجها. وأساس هذا التحديد هو الانتساب لغير العرب، ولا يرتبط بأي اختلاف في الدين أو غيره. وأما عن الفترة الزمنية فإن الدراسة تحمل على عاتقها تناول تمثيلات الآخر في الأدب الجاهلي، ومتابعة تطورها بعد الإسلام، لملاحظة أي تغيرات قد تطرأ عليها. من خلال دراسة نصوص أهم أعلام الشعر الأموي والعباسي.هذا تستعين هذه الدراسة في تسليط الضوء على الآخر، بالدراسات الثقافية التي اهتمت بموضوع الآخر ضمن أحد أهم محاورها، وهو الهوية والاختلاف، حيث يطرح هذا المحور في العالم العربي ضمن ثنائيات: الشرق والغرب، والأصالة والمعاصرة، وهو موضوع حيوي وهام حظي باهتمام متزايد، وبخاصة في القرن الحادي والعشرين، وبعد أحداث سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.وبالعودة لأقسام الدراسة نجدها مقسمة إلى خمسة فصول، أولها الذات والآخر من منظور الدراسات الثقافية، الذي تناول بصورة موجزة نشأة الدراسات الثقافية، وأهم مصادرها وأعلامها، والعلاقة بينها وبين النقد الأدبي.وحللت قضية الهوية قبل الإسلام في الفصل الثاني: الهوية والاختلاف، فسلطت الضوء على ما ترتبط به الهوية من ناحية الشكل مثل: لون البشرة والشعر وطول القامة وعلاقة الهوية عند العرب بالاعتداد بالأنساب أو الاعتزاز باللغة العربية، وكيف حددوا على أساس هذه الهوية الفروقات بينهم وبين العجم، ثم تركزت الاهتمام على ملامح الوعي بالذات عند العرب في العصر الجاهلي، لأختم هذا الفصل بموقف الإسلام العام من الآخر.وأما الفصل الثالث فتناول العجم والفرس، وطرح طبيعة العلاقة بين العرب والعجم، من خلال دراسة لفظة العجم ومرادفاتها وموقف العرب منهم قبل الإسلام وبعده، وذكر أهم تمثيلات العجم، من خلال الاستشهاد بالنصوص والأخبار، وتحليلها لمعرفة أسباب حضور تمثيلات معينة أكثر من غيرها. وتوقف عند تمثيلات الفرس، ومنها وصفهم ببني الأحرار وعلاقة ذلك بعلاقاتهم السياسية مع العرب قبل الإسلام. ثم ركز على تمثيلات ملوك الفرس عند العرب، ودور بعض أيان العرب والفتوحات الإسلامية في تشكيل تمثيلات الفرس.ودرست تمثيلات الروم والحبشة والهند والأمم الأخرى في الفصل الرابع، حيث تم عرض طبيعة علاقة العرب بالروم قبل الإسلام وبعده، مع ذكر الظروف التي أحاطت بهذه العلاقة، وكيف أسهمت في خلق تمثيلات محددة للروم.وعرض الفصل الأخير للأسباب التي أدت إلى حضور الآخر الفارسي على نخو يفوق حضور غيره، وقدم لرؤية العرب للآخر من خلال فكرة المرايا، مع دراسة الكيفية التي قرأ بها العرب الآخر، والأسس أو الظروف التي حكمت هذه القراءة، وتركز الاهتمام هنا على الذوات المتأرجحة من العرب الذين اتصلوا بالآخر، مثل الغساسنة والمناذرة، وذلك لقراءة طبيعة علاقتهم بالآخر وبالعرب، وكيف نظر إليهم بوصفهم منتمين إلى ثقافتين.